الزمخشري

175

الفائق في غريب الحديث

والحجا : الستر ، واحتجاه كتمه . وقيل : التحجي الزمزمة . ولا تكنوا في ( عز ) . والكنيف في ( هن ) . الأكنع في ( كل ) . والكنارات في ( زف ) . ما استكن في ( حب ) . واكتنز في ( ذم ) . مكانس في ( طر ) . الكاف مع الواو كوب النبي صلى الله عليه وسلم إن ربي حرم علي الخمر والكوبة والقنين . مر تفسيرها في عر . القنين بوزن السكيت : الطنبور عن ابن الأعرابي . وقنن إذا ضرب به . ويقال : قننته بالعصا أقنه قنا أي ضربته . وقيل : لعبة للروم يتقامرون بها . كوم أعظم الصدقة رباط فرس في سبيل الله لا يمنع كومه . يقال : كأم الفرس أنثاه كوما إذا علاها للسفاد . والتركيب في معنى الارتفاع والعلو . علي رضي الله تعالى عنه أتى بالمال فكوم كومة من ذهب وكومة من فضة . وقال : يا حمراء ، ويا بيضاء احمري وابيضي وغري غيري . هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه وروى : وهجانه فيه . الكومة : الصبرة من الطعام وغيره ، وتكويمها : رفعها وإعلاؤها . الهجان : الخالص . وهذا مثل ضربة للتنزه من المال ، وأنه لم يتلطخ منه بشئ ولم يستأثر . واصل المثل مذكور في كتاب المستقصى . كوث قال رضي الله تعالى عنه : من كن سائلا [ عن نسبتنا فإنا قوم من كوثى كوث قال له رضي الله تعالى عنه رجل : أخبرني يا أمير المؤمنين عن أصلكم ] معاشر قريش ، . قال : نحن قوم من كوثى أراد كوثى العراق ، وهي سرة السواد ، وبها ولد إبراهيم عليه السلام وهذا تبرؤ من الفخر بالأنساب ، وتحقيق لقوله تعالى : إن أكرمكم عند الله أتقاكم . وقيل : أراد كوثى مكة وهي محلة بني عبد الدار ، يعني أنا مكيون . والوجه هو الأول ويعضده ما يروى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : نحن معاشر قريش حي من النبط من أهل كوثى .